نبأ – بينما تسعى السعودية لتقديم نفسها بصورة دولة تنفق المليارات على مشاريع تطويرية، تكشف شوارع في مدنها الرئيسية وجهًا آخر: ازدحامات متكررة كل صيف، طرقٌ لا تواكب أعداد الناس، وشوارع تعاني تشوهات. المشهد لا يبدو مجرد أزمة عابرة.
مع كل موسم صيف، يعود الاختناق المُروري على طريق الحزام الدائري في أبها ، وسط ارتفاع أعداد المركبات .. الطاقة الاستيعابية للطريق فلم تعد تتناسب مع حجم الحركة.
ومع مناشدات الأهالي كل عام، تطرحُ السلطات السعودية حلول مؤقتة غير مُجدية، مثل تحويل الطريق إلى اتجاه واحد.. أما الحلول الأبعد والأهم، كالحزام الدائري الثاني، فتبقى غائبة عن أي خطط.
في الطائف، الصورة ليست أفضل، إذ يعاني شارع الستين بالحوية من تلف الأرصفة وعدم تناسق أعمدة الإنارة، فيما تنتشر صهاريج الصرف والمياه على جانبه الجنوبي. مشهدٌ يعكس، بحسب شكاوى السكان، فجوةً بين ما يُعلن من مشاريع للتطوير وبين ما هو ملموس فعليًا.
القضية ليست مجرد شارع مزدحم في أبها، أو طريق متضرر في الطائف، بل نماذج لمشكلة أوسع: ادعاءات حكومية بإنفاق وخطط تنموية، يقابلها واقع مناقض، إهمال وشكاوى يومية من نقص المعالجة والخدمات الأساسية …
The post أزمة الطرق تطرح أسئلة عن أولويات الإنفاق السعودي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


