نبأ – لم تعد أفريقيا مجرد سوق ناشئة في الحسابات الدولية، بل تحولت إلى ساحة صراع استراتيجي على المعادن والموانئ والطاقة والغذاء. وتبرز الإمارات والسعودية وتركيا كقوى إقليمية تسعى إلى تثبيت نفوذ طويل الأمد داخل القارة، مستفيدة من حاجة دولها إلى التمويل والبنية التحتية والأمن.
وتتصدر الإمارات المشهد عبر استثمارات ضخمة في الموانئ واللوجستيات والتعدين والزراعة والطاقة، ما يمنحها نفوذاً يتجاوز الاقتصاد إلى التحكم بجزء من طرق التجارة وسلاسل الإمداد.
أما السعودية، فتتحرك بقوة نحو المعادن الاستراتيجية، خصوصاً النحاس والليثيوم والكوبالت والعناصر النادرة، بالتوازي مع توسيع الاستثمارات في الطاقة والبنية التحتية وربطها بأمن البحر الأحمر.
وتستخدم تركيا مزيجاً مختلفاً يجمع التجارة والدبلوماسية والتعاون العسكري، خصوصاً في القرن الأفريقي وليبيا. والحقيقة أن خلف شعارات «الشراكة والتنمية» تكمن حسابات واضحة: تأمين الموارد، السيطرة على الممرات التجارية، بناء النفوذ السياسي، وامتلاك أوراق ضغط في الاقتصاد والأمن. لذلك فإن المعركة المقبلة لن تكون على الأرض الأفريقية فقط، بل على من يملك مفاتيح ثرواتها وطرق تصديرها.
The post أفريقيا في مرمى الأطماع .. سباق إماراتي سعودي تركي على الثروات والنفوذ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


