طلبت السعودية من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عدم التسرع في شن حرب على إيران وإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات، في وقت يجري فيه وسطاء إقليميون، بقيادة قطر وبدعم من السعودية ودول أخرى، مساعي لإحياء المحادثات بين واشنطن وطهران قبل انتخابات ٣ نوفمبر. تقوم المقترحات على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المواقع النووية المستهدفة مقابل تخفيف العقوبات، وسط تحذيرات من حملة عسكرية واسعة إذا فشل المسار الدبلوماسي، فيما يتركز الخلاف على ملف اليورانيوم المخصب والعقوبات والحصار البحري، وترمب يؤكد استمرار الاتصالات غير المباشرة مع تشكيكه في فرص نجاحها.


