نبأ – تتجه الحرب في اليمن إلى مرحلة أكثر حساسية، بعدما كشفت معطيات جديدة عن انخراط أميركي مباشر في دعم التحركات السعودية ضد صنعاء، بما يهدد بنسف سنوات من التهدئة وإعادة فتح المواجهة العسكرية بين الطرفين.
وبحسب ما كشفه موقع “أكسيوس”، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب منح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعماً سياسياً للتحرك عسكرياً ضد اليمن، وذلك خلال اتصالات جرت بين الجانبين على خلفية تصاعد التوتر في اليمن، في خطوة تعكس استمرار الرهان الأميركي على السعودية لإدارة المواجهة مع صنعاء.
ويشير التحقيق الذي نشر في 14 يوليو الجاري، إلى أن هذا الدعم جاء بعد طلب الرياض للدعم الأميركي للتحرك، قبل أن تتطور الأحداث إلى استهداف مطار صنعاء، وما تبعه من رد صاروخي يمني على العمق السعودي، في أكبر تصعيد بين الجانبين منذ عام 2022، بما يهدد بانهيار التهدئة غير المعلنة التي استمرت لسنوات.
ويؤكد هذا المسار أن السعودية، رغم محاولاتها خلال الأشهر الماضية الظهور بمظهر الساعي إلى التهدئة، لا تزال تتحرك ضمن المظلة الأميركية، فيما يبدو أن واشنطن عادت إلى توظيف الرياض في سياق استراتيجيتها الإقليمية، خصوصاً بعد التطورات التي شهدتها المنطقة عقب الحرب على إيران.
وتعيد هذه التطورات طرح التساؤلات حول مستقبل المسار السياسي في اليمن، إذ إن العودة إلى خيار التصعيد، بدعم أميركي مباشر، قد تدفع البلاد نحو جولة جديدة من المواجهة، وتفتح الباب أمام استنزاف جديد ستكون السعودية في مقدم المتأثرين به، في وقت لا تزال فيه تداعيات العدوان السابقة والحصار الاقتصادي تلقي بثقلها على كاهل اليمنيين.
The post أكسيوس: ترامب منح ابن سلمان الضوء الأخضر للتصعيد ضد اليمن appeared first on قناة نبأ الفضائية.


