نبأ – بدأ المركز الوطني لإدارة النفايات في السعودية “موان” تطبيق حزمة جديدة من الإجراءات والاشتراطات التفتيشية الموجهة لمعالجة وتقييم نفايات البناء والهدم، في خطوات تتوسع فيها السلطات في فرض الرقابة والضغوط التنظيمية على شركات التشييد والمواطنين تحت شعارات “الامتثال الميداني” و”الإدارة المستدامة”.
وتتضمن الإجراءات الجديدة التوسع في عمليات التفتيش الميداني اليومي ومراقبة مواقع البناء، وشملت اشتراطات تفصيلية تصل إلى تدقيق لافتات المواقع ومدى وضوحها، ومراجعة سجلات التوثيق الإدارية للنفايات، وإجبار القائمين على المشاريع على اتباع ضوابط فرز محددة، فضلا عن فحص مرافق التخزين والصيانة بأساليب تزيد من الأعباء التشغيلية على القطاع.
وتأتي هذه التحركات التفتيشية لتكرس نمطا متصاعدا من التضييق وفتح أبواب جديدة لفرض الغرامات على القطاع الخاص والمقاولين، حيث تُلقي المؤسسات الرسمية بمسؤولية التلوث والنفايات على عاطق المنفذين والمواطنين، في حين تعاني العديد من المناطق من نقص حقيقي في البنية التحتية المؤهلة لمراكز إعادة التدوير والمعالجة الحديثة.
إن تركيز الجهات الحكومية على آليات التفتيش والمخالفات، بدلا من تقديم خدمات مساندة وتسهيلات لوجستية مجانية للتعامل مع النفايات، يعكس توجه رسميا للاستفادة من العقوبات المالية وتغطية القصور التخطيطي برداء الرقابة البيئية.
The post إجراءات معقدة وجباية تحت غطاء البيئة: “موان” يفرض قيودا ورقابة مشددة على قطاع البناء appeared first on قناة نبأ الفضائية.


