المقال يعبّر عن اعتزاز الكاتب بالمواطن السعودي وقيادته ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، وبمنظومة الدفاع والأمن التي تصون استقرار المملكة وتؤكد قدرتها على حماية نفسها. وينتقد المقال، بلهجة عاتبة ولكن رزينة، عبارة «حماية السعودية» وبعض مواقف الأشقاء التي لم ترقَ إلى مستوى الأواصر والمواثيق، مؤكدًا أن المملكة ترحّب بالمساندة القائمة على الاحترام والسيادة، لكنها تعتمد أولًا على الله ثم على أبنائها وقيادتها.


