نبأ – أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن طرح ثنائية التفاوض أو الحرب أو المقارنة بين الدبلوماسية أو المواجهة هي مقاربة مغلوطة ولا تخدم المصالح العليا للبلاد، مشددا على أن العمل الدبلوماسي لا يتعارض بأي حال من الأحوال مع الجهد الدفاعي، بل يكمل كل منهما الآخر في ميدان حماية السيادة.
وأوضح بقائي أن الحراك الدبلوماسي المكثف الذي يقوده وزير الخارجية عباس عراقجي يتكامل تماما مع التدابير والخطوات التي يتخذها المسؤولون في المؤسسة الدفاعية والعسكرية، حيث يصب الجانبان في مجرى هدف استراتيجي واحد. وأشار إلى أن المفاوضات والقدرات الدفاعية ما هي إلا أدوات ووسائل لخدمة غاية عظمى تتمثل في صون الأمن القومي وحماية المصالح الإيرانية، سواء جرى استخدام الدبلوماسية منفردة، أو تفعيل أداة الدفاع، أو المزج بينهما بالتوازي وفق ما تقتضيه المصلحة.
وفي رد غير مباشر على الأصوات الداعية للانكفاء أو المشككة في جدوى الحوارات الإقليمية والدولية، جزم بقائي بأن الدبلوماسيين الإيرانيين لن ينسحبوا من الساحات السياسية والمحافل الدولية تحت وطأة المخاوف من خداع ومراوغة الأطراف الأخرى، داعيا الجبهة الداخلية إلى تقديم الدعم والإسناد الكامل لرجال الدبلوماسية بالزخم ذاته الذي يُدعم به المدافعون عن حدود البلاد في الثغور، مستطردا بأن الدبلوماسيين يقفون جنبا إلى جنب مع حماة الوطن لتحقيق الغاية الاستراتيجية ذاتها.
The post إيران ترفض ثنائية “الحرب أو الدبلوماسية” وتؤكد: القوة والمفاوضات أدوات لحماية المصالح الوطنية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


