تتواصل موجة الاحتجاجات في المدارس الثانوية الفرنسية وسط اتساع رقعة التعبئة الطلابية لتشمل مئات المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء البلاد. وبين مطالب بتحسين ظروف الدراسة ومكافحة التفاوت بين المدارس، شهدت بعض التحركات توترات ومواجهات مع قوات الأمن أسفرت عن إصابات، أبرزها حادثة بتر يد مراهق في مدينة لانس. ومع الدعوة إلى يوم جديد من الإضرابات والتظاهرات، تتزايد المخاوف من دخول الحراك الطلابي مرحلة أكثر تصعيداً رغم استعداد السلطات لاستئناف تدريجي للدروس.


