تتواصل الاحتجاجات الطلابية في عدد من المدن الفرنسية بعد أن انطلقت من نطاق محدود داخل بعض الثانويات، قبل أن تتوسع لتشمل مؤسسات تعليمية عدة. وبين مطالب تتعلق بنقص المدرسين واكتظاظ الأقسام وظروف الدراسة، وتحذيرات من محاولات تسييس الحراك مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يطرح هذا التصعيد تساؤلات حول أسبابه الحقيقية وآفاقه. لمناقشة هذا الملف، تستضيف فرانس24 من باريس المحلل السياسي طارق وهبي.


