نبأ – في مظهر جديد يعكس حالة التخبط والارباك الشديدين داخل دوائر القرار في الرياض، زعمت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وإسقاط عدد من الطائرات المسيرة القادمة بحسب ادعائها من الأراضي العراقية، والتي قالت إنها حاولت استهداف منشآت نفطية حيوية في المنطقتين الشرقية والرياض.
ولم تتأخر وزارة الخارجية السعودية عن استغلال هذه المزاعم لتصق بيان تعرب فيه عن إدانتها لما أسمته اعتداءات المليشيات التابعة لإيران في العراق، ملوحة بالرد ومطالبة بغداد بفرض سيطرتها، في محاولة مكشوفة لتصدير الأزمة وإبعاد الأنظار عن العجز الهيكلي لمنظوماتها الدفاعية.
غير أن هذا السيناريو السعودي سرعان ما تهاوى أمام الحقيقة الميدانية إذ أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، التبني المباشر والصريح للعملية، موضحا أن سلاح الجو المسير استهدف بدقة نقاطا حساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق المملكة إلى ينبع ردا على الخروقات السعودية.
ويكشف هذا التناقض الصارخ حجم الإفلاس الإعلامي والسياسي للنظام السعودي، الذي بات يلجأ لإلقاء التهم يمينا وشمالا للتغطية على الضربات المسددة التي تلقاها شريانه النفطي، وللتغطية على فشل أجهزته في حماية أمنه واقتصاده أمام معادلات التوازن الجديدة التيفرضتها القوات اليمنية.
The post ارتباك سعودي .. الرياض تزعم تعرضها لهجوم عراقي وصنعاء تكشف حقيقة الضربة appeared first on قناة نبأ الفضائية.


