نبا – أعلنت مجموعة “لوفتهانزا” الألمانية، اليوم الخميس، أنها ستستأنف رحلاتها الجوية تدريجيا إلى الرياض اعتبارا من سبتمبر وأكتوبر المقبلين، بعد تعليق واسع فرضه العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران والردود الإيرانية على الهجمات، ومؤخرا المعادلة التي فرضها اليمن بعد العدوان السعودي على مطار صنعاء.
ووفقا لبيان المجموعة الألمانية، تقرر تسيير ثلاث رحلات أسبوعيا من فرانكفورت إلى الرياض بدءا من 10 سبتمبر، تليها خمس رحلات أسبوعية لشركة “إيتا إيروايز” الإيطالية من روما إلى العاصمة السعودية في 15 سبتمبر، على أن تستأنف الخطوط النمساوية رحلاتها إلى العاصمة الأردنية عمان في 2 أكتوبر.
ورغم محاولات الإعلام الغربي والسعودي تصوير هذا الإعلان كخطوة نحو استعادة الحركة الجوية، فإن توقيت هذا الاستئناف الحذر والمشروط بمراقبة لصيقة للوضع الأمني، يكشف في عمقه عن التداعيات الكارثية والمباشرة للعدوان السعودي الفاشل على مطار صنعاء الدولي قبل أيام.
معادلة “المطار بالمطار والحصار بالحصار” التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية ردا على قصف مطار صنعاء الدولي، قد فرضت واقعا جديدا أجبر الرياض على تذوق مرارة الحظر الجوي حيث أدت الضربات اليمنية والتحذيرات الصارمة لشركات الطيران إلى شلل ملاحي هائل تجسد في إغلاق مطارات الجنوب، أبها، جيزان، ونجران، وتضرر أكثر من 358 رحلة طيران داخل المملكة.
إن لجوء لوفتهانزا لجدولة رحلاتها بعد نحو شهرين من الآن، وبمعدل رحلات خجول ومحدود، يؤكد أن كبرى شركات الطيران العالمية لم تعد تثق بقدرة المنظومات الدفاعية السعودية على حماية الأجواء، وأن استقرار الملاحة في مطار الرياض بات مرهونا بمدى التزام النظام السعودي بوقف عدوانه وفك الحصار الشامل عن اليمن.
The post استئناف مشروط لرحلات “لوفتهانزا” إلى الرياض.. كيف فرضت “معادلة صنعاء” شروطها على الأجواء السعودية؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


