نبأ – من بوابة الزلزال، يحاول الاحتلال طرق أبواب فنزويلا مجدداً، بعد 17 عاماً من القطيعة، في مشهد يتجاوز الإغاثة إلى اختبار إمكانية إعادة بناء جسور سياسية مع كاراكاس.
وفي هذا السياق، وصل فريق بحث وإنقاذ تابع للاحتلال الإسرائيلي مؤلف من 16 شخصاً، بالتوازي مع فريق لشركة «سمارت إيد» ضم 17 شخصاً، تحت مزاعم المساعدة في البحث عن ناجين وتركيب فلاتر المياه وتوفير الطاقة الشمسية وتنقية المياه وخدمات الاتصال للمخيمات والعيادات.
لكن اللافت أن الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز رحبت بالوفد، وكشفت أن وصوله جرى عبر الحاخام الأكبر لفنزويلا وبالتنسيق مع حكومة الاحتلال والجالية اليهودية، كما أبدت تقديرها لمشاركة مهندسين عسكريين في تقييم سلامة المباني وخطط إعادة الإعمار.
وتحاول تل أبيب تقديم الخطوة باعتبارها «جسراً» جديداً، فيما تأتي بعد مؤشرات تقارب سبقت الزلزال، بينها شحنات نفط فنزويلية إلى الاحتلال.
وكانت كاراكاس قطعت علاقاتها بالاحتلال عام 2009 احتجاجاً على عدوان على غزة، فيما تبنى تشافيز ومادورو موقفاً داعماً لفلسطين ومناهضاً للاحتلال.
ومع التحول السياسي الذي أعقب اعتقال مادورو، تبدو الإغاثة فرصة لفتح مسار جديد، لكن رفض أنصار التيار التشافيزي للتقارب يجعل السؤال مفتوحاً: هل تتحول الكارثة إلى بوابة تطبيع، أم تصطدم بإرث فنزويلا السياسي؟
The post الاحتلال الإسرائيلي يستغل زلزال فنزويلا لفتح قنوات جديدة مع كاراكاس appeared first on قناة نبأ الفضائية.


