نبأ – واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة التطهير العرقي والتضييق على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، بعدما أجبرت اليوم الاثنين عائلة “الطويل” على هدم شقتين سكنيتين في حي الشياح ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت محافظة القدس بأن الشقتين المملوكتين للفلسطينيين عمر ومحمود الطويل، واللتين تم تشييدهما عام 2018 على مساحة 170 مترا مربعا، تؤويان تسعة أفراد باتوا بلا أوام. وجاء الهدم القسري عقبا لفرض “بلدية الاحتلال” مخالفات باهظة بلغت 120 ألف شيقل على العائلة، لتخييرها بين الهدم بأيديها أو تحمّل تكاليف باهظة إضافية في حال نفذت آليات الاحتلال العملية.
وفي سياق متصل بتكريس المخطط التهويدي، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في محيط مقام “النبي موسى” شرق القدس المحتلة، في محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة وتوسيع نطاق السيطرة على الأراضي.
وتشهد المنطقة الممتدة بين القدس والأغوار تصعيدا استيطانيا مكثفاً عبر الاستيلاء على المراعي والأراضي الزراعية، بما يهدف إلى فرض الحصار على التجمعات الفلسطينية وتقطيع أوصال التواصل الجغرافي، وسط حماية ورعاية مباشرة من قوات الاحتلال.
The post الاحتلال يُجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها وينشئ بؤرة إستيطانية جديدة شرق القدس appeared first on قناة نبأ الفضائية.


