اختار الجمهوريون في ميشيغان استراتيجية تقوم على نعت الديمقراطيين بـ”التطرف” إيديولوجيا، ينزعون في قناعاتهم السياسية نحو اليسار، لجذب الناخبين نحوهم وكسب أصواتهم في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني النصفية. وهذا، في ظل صعوبات كبيرة يواجهها حزب ترامب لإقناع الأمريكيين في هذه المنطقة ببرامجه، مع ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب ضد إيران.


