في مقاطعة مونرو بولاية ميشيغان الأمريكية، لا يبدو ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية كافية لتغييرالقناعات السياسية لشريحة واسعة من الناخبين. فرغم إغلاق بعض المتاجرأبوابها وصعوبة بيع المنازل وتراجع الأنشطة التجارية، لا يزال كثير من سكان هذه المنطقة الريفية متمسكين بولائهم للحزب الجمهوري ودعمهم لدونالد ترامب.

