نبأ – يبدو أن النظام الخليفي يمضي نحو مرحلة جديدة من التصعيد الداخلي، مع توسيع دائرة الملاحقات الأمنية والقضائية بحق المواطنين، في سياسة باتت تقوم على الاعتقالات والاستدعاءات والمحاكمات لإحكام السيطرة على الداخل وإسكات الأصوات المعارضة.
وفي أحدث التطورات، اعتقلت السلطات الأمنية الخطيب الحسيني السيد هادي الغريفي، كما أوقفت أربعة شبان من بلدة العكر بعد استدعائهم إلى مركز شرطة سترة، قبل نقلهم إلى جهة مجهولة، في خطوة تعكس استمرار حملات الاستدعاء التي تنتهي بالاعتقال دون إعلان واضح عن التهم أو الإجراءات القانونية المتبعة.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد المخاوف من تعرض عدد من علماء الدين لسوء المعاملة واعتداءات ذات طابع طائفي، وسط دعوات لإجراء تحقيق مستقل وشفاف، لا سيما في ظل توثيق منظمات حقوقية لانتهاكات مماثلة خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه الإجراءات امتداداً لمسار تصاعدي شهدته البحرين خلال الأشهر الأخيرة، وفي أيام عاشوراء، تخللته محاكمات واستدعاءات واعتقالات طالت علماء دين وخطباء وناشطين ومواطنين، في وقت تتهم فيه قوى المعارضة والمنظمات الحقوقية السلطات بتوظيف القضاء والأجهزة الأمنية لتصفية الخصوم السياسيين وفرض مزيد من القيود على الحريات العامة.
ومع استمرار هذا النهج، تتزايد التساؤلات حول مستقبل الحريات في البحرين، وما إذا كانت السلطة ماضية في توسيع دائرة القمع الداخلي، أم أن الضغوط الحقوقية المتصاعدة ستفرض عليها مراجعة سياساتها الأمنية تجاه المواطنين.
The post البحرين توسّع حملة الملاحقات والاعتقالات بحق المواطنين appeared first on قناة نبأ الفضائية.


