تضاعفت خلال أربعين عاما، مساحة أحياء “الفافيلا” العشوائية في البرازيل ثلاث مرات تقريبا ووصلت اليوم إلى ما يقارب أربعمائة وستين ألف هكتار، بعد أن كانت ثلاثة وخمسين ألفا وسبعمائة هكتار عام 1985. ويظهر هذا التوسع بوضوح في المدن الكبرى مثل ساو باولو وريو دي جانيرو وماناوس وبيليم، حيث تواصل هذه الأحياء التهامها عاما بعد آخر لأحياء المدينة الحضرية. وتختفي خلف هذه الظاهرة تحديات حضرية ومناخية كبيرة.


