نبأ – أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، قرار الحكومة البريطانية وضع قواعدها وإمكاناتها العسكرية بتصرف الولايات المتحدة لاستخدامها في شن هجمات على إيران، معتبرة أن هذه الخطوة تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتندرج، وفق القرار 3314 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار العمل العدواني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن القرار البريطاني يمثل انتهاكا واضحا للمبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيرة إلى أن الساسة البريطانيين اتخذوا هذا القرار بالتوازي مع الهجمات العسكرية الأميركية على إيران، التي بدأت بمشاركة الكيان الصهيوني وما تزال مستمرة، وهم على دراية بأنها تشكل عدوانا سافرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وأضاف البيان أن أي مشاركة أو تعاون في التمهيد لهذه الهجمات أو تنفيذها يُعد تواطؤا في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب، مؤكداً أن الموقف البريطاني يدحض مزاعم لندن بشأن دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان والسلام والأمن الدوليين، ويعيد إلى الأذهان سجل التدخلات البريطانية في الشؤون الإيرانية.
ولفتت الخارجية الإيرانية إلى أن هذا التوجه، إلى جانب كونه انتهاكا لالتزامات بريطانيا باحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووحدة أراضيها، يذكّر بتاريخ طويل من التدخلات ضد الشعب الإيراني، من بينها انقلاب 19 يوليو 1953، والدعم الشامل لنظام صدام خلال الحرب المفروضة، وفرض العقوبات غير القانونية بذريعة الملف النووي، ومواكبة الولايات المتحدة في ما يسمى “آلية الزناد”، إضافة إلى الافتراء على الحرس الثوري.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على أن إيران عازمة على الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها ومصالحها وأمنها القومي في مواجهة أي عدوان، مؤكدة أن أي طرف يشارك، بأي شكل، في العدوان العسكري على إيران، سيتحمل مسؤولية ما يترتب على قراره من تداعيات وتبعات.
The post الخارجية الإيرانية: وضع بريطانيا قواعدها العسكرية بتصرف واشنطن للمشاركة في العدوان على إيران يُعد تواطؤا في الجريمة appeared first on قناة نبأ الفضائية.


