يؤكد الكاتب بدر بن محمد السعد الدريس أنّ مجالس الأعمال المشتركة تعد من أهم أدوات تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة، عبر تعريف الفرص الاستثمارية وربط أصحاب الأعمال بالشركاء المناسبين وتسهيل دخول الشركات إلى أسواق جديدة. ويرى أنّ نجاح هذه المجالس يُقاس بقدرتها على تحويل الاجتماعات والاتفاقيات إلى مشروعات قائمة واستثمارات نوعية وشراكات طويلة الأمد تسهم في خلق فرص العمل ونقل المعرفة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص.


