نبأ – بينما تُحاول السعودية جرَّ اليمن إلى جولةٍ جديدة منَ المُواجهة، تبدو معادلاتُ الحرب أكثرَ تعقيدًا، في ظل تنامي الدَور اليمني، ضمن الصراع الإقليمي ضدّ إيران.
وفي هذا السياق، رأى تحليل نشرته مجموعة “يوراسيا” الاستشارية، أنّ السعودية تواجه معضلةً مُتزايدة، بعدَما بات اليمنُ عنصرًا مؤثرًا في أيّ مرحلةٍ مُقبلة منَ المواجهة، لا سيما مع استمرار الحظر البحري اليمني، وما تفرضُه مِن ضغوطٍ على الملاحة والطاقة والتوازنات الإقليمية.
التحليلُ أشارَ إلى أنّ انخراطَ الرياض في التصعيد إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية، يرفعُ احتمالات اتّساع رقعة الاشتباك، ويُهَدّد بإعادة إشعال العدوان على اليمن، رغم ما قد يترتّب على ذلك مِن تكاليفَ عسكرية واقتصادية وأمنية على السعودية نفسها. كما أنّ اليمنَ لم يعُد ساحةً معزولة، بل تحوّلَ إلى لاعبٍ إقليمي، قادر على التأثير في مسارات الصراع، عبر موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر وباب المندب، ما يمنحه وزنًا يتجاوز حدوده الجغرافية.
صفوةُ القَول، تجدُ الرياض نفسَها أمام معادلةٍ صعبة؛ فكلّما اتّسعَ التصعيد، ازدادَت كلفة المواجهة، وتضاءلَت قدرتها على فرضِ نفوذها في المنطقة.
The post السعودية أمام معضلة الحرب واتّساع رقعة المواجهة مع صنعاء appeared first on قناة نبأ الفضائية.


