نبأ – في ظل اتساع دائرة التوتر في الخليج والبحر الأحمر، تجد السعودية نفسها في قلب المعادلة الأكثر تعقيداً. فالسعودية، التي تعتمد بصورة كبيرة على هذين الممرين لتصدير نفطها، تبدو الطرف الأكثر عرضة للخسائر إذا استمر تعطيل الملاحة أو أُغلقت طرق التجارة البحريّة.
للتأكيد على هذه العواقب، يذهب المساهم الخارجي في معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي مارك واتسون، في مقابلة أجراها مع قناة نيوز 24 للقول أن الرياض ستكون المتضرر الأكبر في حال توقف حركة الصادرات النفطية عبر الخليج والبحر الأحمر، ما يجعلها صاحبة المصلحة الأولى في احتواء التصعيد.
ويعود ذلك إلى أن أي تعطيل متزامن للملاحة في هذين يضع أحد أهم مصادر الدخل السعودي أمام مخاطر مباشرة، ويرفع كلفة التصدير ويقوض قدرة الرياض على الوفاء بالتزاماتها تجاه الأسواق العالمية. وفي ظل هذا الواقع، تصبح السعودية صاحبة المصلحة الأكبر في احتواء التصعيد ومنع تحول الأزمة إلى مواجهة مفتوحة.
وهكذا، تكشف الأزمة عن تداعيات اقتصادية كارثية ليس على السعودية فحسب إنما على مختلف دول الخليج الامر الذي يجعل هذه الدول بين خيارين أحلاهما مر، التصعيد أو احتوائه.
The post السعودية .. المتضرر الأكبر في حال توقف حركة الصادرات النفطية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


