نبأ – كشفت الإجراءات الأخيرة لوزارة الداخلية السعودية عن إصرار النظام على تعزيز قبصته الأمنية وتوسيع أدوات الملاحقة ضد الوافدين، حيث استحدثت السلطات تأشيرة جديدة مخصصة لما أسمته “برامج التدريب” كواجهة ترويجية لجذب الكفاءات، بالتزامن مع تشديد غير مسبوق للعقوبات المفروضة على مخالفي تأشيرات الزيارة.
وتتضمن هذه التعديلات عقوبات قاسية تصل إلى فرض غرامات باهظة تبلغ 50 ألف ريال، والسجن لمدة ستة أشهر، تليها إجراءات الترحيل الإجباري، مما يكرس “الطابع البوليسي” في التعامل مع الوافدين والزوار ويحول البيئة التنظيمية إلى ساحة ملاحقة مستمرة.
وتأتي هذه التضييقات، وفق الإعلانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية، لتؤكد سعي النظام لإحكام الرقابة الأمنية الشديدة على دخول الأجانب وحركتهم وإقامتهم داخل البلاد تحت غطاء تعديل أنظمة التأشيرات. وفي الوقت الذي تحاول فيه السلطات تسويق هذه القرارات كخطوات لتنظيم سوق العمل وتحديث القوانين، فإن استمرار حملات الملاحقة والضبط الأمني الواسعة يعكس اعتماد النظام على الحلول القمعية والابتزاز المالي عبر الغرامات الفلكية، متجاهلا الآثار الإنسانية والاجتماعية لهذه الإجراءات التعسفية على العمالة الوافدة والزوار الذين يجدون أنفسهم أمام ترسانة من القوانين العقابية.
The post السعودية تفرض عقوبات سجن وترحيل قاسية على الزوار بالتزامن مع استحداث تأشيرات جديدة appeared first on قناة نبأ الفضائية.


