نبأ – لم تعد التحالفات في المنطقة تُقرأ كلقاءات عابرة.. بل باتت تحمل رسائل تتجاوز حدود التعاون، في ظل مشهدٍ إقليمي يُعاد رسمُه، تزامنًا مع المُواجهة مع إيران، وسعي واشنطن لتثبيت تحالفاتها في الشرق الأوسط، لا سيما مع السعودية.
من هنا يأتي بحث قائد قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي مزيد العمرو مع نائب قائد القيادة المركزية الأميركية باتريك فرانك سُبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين. تزامن ذلك مع لقاءٍ جمع السفير السعودي في بريطانيا عبدالله بن خالد بن سلطان بمسؤولين أميركيين لبحث التعاون ودعم رؤية 2030.
وتشير مؤشرات ميدانية إلى استمرار استخدام واشنطن لقواعدها في السعودية بعدوانها على إيران، ومنها رصد تحركات لطائرتي KC-135R وطائرة إنذار مبكر E-3B Sentry AWACS من قاعدة الأمير سلطان الجوية، رجّح متابعون ارتباطها بعمليات ضد إيران.
توقيتُ هذه التحركات يفتحُ الباب أمام تساؤلاتٍ تتجاوز إطار تعاون تقليدي.. بعد المُواجهة الأخيرة مع إيران ، التي كشفت أن المظلة الأميركية لا تحمي حلفائها وفي مقدمتهم السعودية.
ورغم رهان الرياض على مكاسب تشمل تطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز موقعها الإقليمي، تبقى الأثمان المُحتملة، من تحمِّل أدوار أكبر، إلى مخاطرة الاستهداف في أي تصعيد مُقبل، فضلًا عن تراجع توازن علاقاتها.
وبين وعود الشراكة والتجارب الأخيرة، يبقى السؤال: هل تتجه الرياض إلى انخراطٍ أكبر ضد إيران أم ستسعى للحفاظ على سياسة التوازن؟
The post السعودية نحو انخراط ضد إيران رغم فشل الضمانات الأميركية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


