نبأ – في ميناء الحديدة، لم يكن توقف سفن الحاويات مجرد تراجع في حركة الملاحة، بل بداية لسلسلة طويلة من الخسائر التي امتدت من البحر إلى الأسواق، ومن أرصفة الميناء إلى موائد آلاف الأسر.
منذ عام 2015، ومنظومة الحاويات والرافعات تتعرض للاستهداف من قبل العدوان السعودي، إذ تراجعت حركة سفن الحاويات إلى الميناء بصورة حادة، بفعل الغارات وإجراءات الحصار والمنع والاحتجاز المفروض من قبل الرياض. ووفق ما تداولته وسائل إعلام يمنية تراجع وصول سفن الحاويات إلى الميناء بنسبة 96%، لتبقى حركة الحاويات عند حدود 4% من مستويات ما قبل الحرب.
لكن الخسارة لم تتوقف عند حدود الميناء. فحين غابت السفن، تراجع العمل على الأرصفة، ثم امتد الركود إلى الرافعات والنقل والتخليص والتخزين والتوزيع. عمال فقدوا مصادر دخلهم، وأسر تضررت من توقف دورة العمل.
هذه التداعيات امتدت إلى أكثر من 100 ألف أسرة مرتبطة مباشرة بالسلسلة اللوجستية، فيما انعكس أثرها بصورة غير مباشرة على شرائح واسعة من المجتمع اليمني.
وهكذا لم يعد الحصار يقيّد حركة الميناء فحسب، بل أصاب شريانًا اقتصاديًا تبدأ دورته من البحر وتنتهي عند حياة الناس.
The post العدوان السعودي على ميناء الحديدة أوقف حركة الملاحة وأصاب شريانا اقتصاديا طال جيوب اليمنيين appeared first on قناة نبأ الفضائية.


