نبأ – عاملُ ضغطٍ مُباشر شكّلهُ الحصار البحري، الذي فرضَته القوات المسلّحة اليمنية، على حركة صادرات النفط السعودية، بعدما أرسَت صنعاء مُعادلاتٍ جديدة على خطوط الشحن في البحر الأحمر.
فستُّ ناقلاتٍ للرياض أُجبرَت على تغيير مسارها حول القارّة الأفريقية، منذ بدء الحصار اليمني، ما أضاف نحو 15 يومًا إلى زمن الرحلة، ورفعَ كلفة النقل بشكلٍ ملحوظ. فيما يزيدُ المسارُ البديل، الذي يمرّ مِن قناة السويس في مصر، منِ استهلاك الوقود، ويرفعُ نفقات طواقم السُفن وأقساط التأمين، كما يُقَلّص عددَ الرحلات التي تستطيعُ كل ناقلة إنجازها، ما يُضاعف الأعباء على قطاع النفط السعودي.
بياناتُ “كبلر” الملاحيّة، أظهرَت انخفاضَ متوسّط تدفقات النفط الخام السعودي، عبر باب المندب، بنسبة 50 بالمئة، الأمر الذي ينعكس بصورة خاصّة على الإمدادات المُتّجهة إلى الأسواق الآسيوية.
بناءً على ما سبق، يؤكّد الحصار اليمني، أنّ أيَّ اضطرابٍ في باب المندب، قادر على إرباك تجارة الطاقة العالمية، ورفْع الكلفة الاقتصادية على السعودية، حتى مِن دون مواجهةٍ عسكريةٍ مباشرة.
The post القوات اليمنية تفرض حصارا يُربك صادرات النفط السعودية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


