ينتقد المقال “اللغة الخشبية” التي تُكثر الألفاظ وتُغيِّب المعنى، وتُستخدم للهروب من الوضوح وتحمل المسؤولية، عبر عبارات فضفاضة لا تجيب عن الأسئلة ولا تُظهر موقفًا حقيقيًّا. ويبيّن أن خطورتها تتضاعف في المواقف الحاسمة حين تُعلَن مواقف تضامن لفظية لا تتبعها أفعال، لتتحول إلى “مواقف خشبية” جوفاء. ويخلص الكاتب إلى إبراز نهج المملكة العربية السعودية القائم على صدق الكلمة المقترنة بالفعل، حيث تسبق الأفعال البيانات وتبقى آثارها شاهدًا يتجاوز مجرد الكلام.

