نبأ – كشفت التطورات الأخيرة عن الدوافع الحقيقية وراء انضمام بنغلاديش إلى التحالف البحري الذي تقوده السعودية، مؤكدة أن المصالح الاقتصادية الضيقة لحكومة دكا تقدمت على أي اعتبارات أمنية أو استراتيجية، في وقت تستخدم فيه الرياض نفوذها المالي لاستقطاب الحلفاء وتوسيع تكتلاتها الإقليمية.
وشهدت العاصمة البنغلاديشية لقاءات مكثفة بين مسؤولين سعوديين وقادة الحكومة، تضمنت تقديم إغراءات مالية ووعود بدعم المصرف المركزي البنغالي، وتمويل مشاريع للطاقة، وزيادة تأشيرات العمل وتسهيل تحويلات مئات آلاف العمال، بحسب ما تداولت وسائل إعلام بنغالية. وتؤكد هذه التحركات اعتماد دكا المباشر على السوق السعودي، مما جعل التقارب مع الرياض صفقة لانتزاع مكاسب اقتصادية وتفادي تداعيات التوتر في البحر الأحمر، أكثر من كونه خيارا عسكريا مدروسا.
وفي مقابل تلبية الاحتياجات المالية لدكا، تواصل السعودية توظيف نفوذها المالي لربط دول جديدة بتكتلها البحري المؤلف من 14 دولة.
هذا الارتهان المالي يضع بنغلاديش أمام مخاطر حقيقية للانجرار إلى صراعات المنطقة المتصاعدة، خدمة لأجندة الرياض الأمنية على حساب استقرار دكا ومصالحها.
The post المال مقابل الولاء البحري .. الرياض تستغل أزمة بنغلاديش الاقتصادية لجرها إلى صراعاتها الإقليمية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


