نبأ – من بريطانيا اتخذ معارضون بحرينيون موطنا لهم هرباً من قمع النظام الخليفي، فاعتقد الأخير أنه بمأمن عن أي مساءلة خارج الحدود بحجة الحصانة السيادية، إلا أن المحكمة العليا البريطانية وقفت في وجهه حيث حكمت أن تلك الحصانة لا تحمي الأنظمة من المساءلة على أرض المملكة المتحدة.
فقد رفضت المحكمة، بأغلبية ثلاثة أصوات مقابل اثنين، منح البحرين حصانة سيادية في قضية تجسس إلكتروني بحق المعارضين سعيد الشهابي وموسى محمد اللذين تعرضت حواسيبهما للاختراق باستخدام برنامج تجسس “فين سباي” عام 2011.
وهذه ليست المرة الأولى فالنظام البحريني له باع طويل في التجسس على معارضيه، كان آخرها ما تحدثت عنه هيومن رايتس ووتش عن شراء المنامة لأنظمة تجسس من شركة سيركلز البلغارية.
وبالعودة إلى الحكم القضائي فإنه سيفتح الباب أمام ملاحقة نظام آل خليفة أمام المحاكم البريطانية، وهو سابقة مهمة قد تضغط على العلاقات البحرينية-البريطانية، وتعطي أملاً للمعارضين بأن المساءلة ممكنة حتى خارج الحدود.
وحتى إعداد هذا التقرير لم تصدر سلطات المنامة أي تعليق رسمي على الحكم وقد تعود القضية إلى المحكمة المختصة لمواصلة النظر في موضوع الدعوى لكن الثابت هو أن الأنظمة التي تطارد معارضيها خارج أراضيها لا سيما الخليجية منها قد تضع نفسها أمام تحدٍ قانوني ودبلوماسي قد يزداد في السنوات المقبلة.
The post المحكمة العليا البريطانية ترفض منح البحرين “حصانة سيادية” بدعوى تجسس appeared first on قناة نبأ الفضائية.


