نبأ – الاقتصاد السعودي تحت ضغط النفط والحرب.
انكماشٌ حاد يُعيد الاقتصاد السعودي إلى نقطة حساسة مُؤكَدة: حين يهتز النفط، تهتز معه حسابات الرياض كلها.
فالناتج المحلي في البلاد انكمش بنسبة 4.8% في الربع الثاني من 2026، تزامنًا مع تراجع في النشاط النفطي بنحو 24.7% بحسب التقديرات التي أعلنتها الهيئة العامة للإحصاء في أواخر يوليو2026. هي واحدة من أقسى الضربات التي تلقاها الاقتصاد السعودي منذ سنوات.
يأتي هذا التراجع بينما تحاول السعودية تقديم اقتصادها باعتباره أقل اعتمادًا على النفط وأكثر قدرة على الصمود. إلا أن مواصلة القطاعات غير النفطية النمو لم يلغِ جوهر المشكلة: النفط لا يزال عصب الاقتصاد.
الأزمة، مرتبطة مباشرة بتداعيات الحرب واضطراب الملاحة. إغلاق مضيق هرمز وتراجع حركة الشحن، إلى جانب المَخاطر التي باتت تهدد السعودية في باب المندب، قيّدا قدرتها على تصدير الكميات المُعتادة من الخام.
وبينما تحاول الرياض امتصاص الضربة عبر خط أنابيب الشرق – الغرب، تدرك تمامًا حجم الضغط الكبيرعلى الاستثمار وربما تعيدُ ترتيب ترتيب أولوياتها فيما هو مرتبط بمشاريع ما تسميه رؤية 2030. صحيفة التايمز البريطانية ذكرت إن صندوق الاستثمارات العامة بدأ تقليص طموحات مشروع نيوم وإعادة ترتيب أولوياته وفق اعتباراته الربحية.
هو مؤشر، يسلط الضوء على أن الإنفاق الضخم على المشاريع العملاقة في هذه البلاد، لم يعد بمنأى عن الحسابات الجديدة.
The post الناتج المحلي ينكمش بنسبة 4.8% وسط ضربة قاسية للقطاع النفطي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


