خلال الأشهر الماضية، تم تحرير عدد كبير من سجناء ورهائن ومحتجزين من قبل عدة أطراف في منطقة الساحل الأفريقي، وأبرزهم المعتقل الفرنسي الذي أطلقته سلطات مالي العسكرية بعد عفو رئاسي خاص والرهينة الأمريكي الذي أفرجت عنه جماعة “الدولة الإسلامية” مقابل فدية مالية كبيرة دفعها أحد الوسطاء الإقليميين. إلا أنه، وفي سياق مختلف تماما عن ما سلف، تم الإفراج عن 172 عسكري مالي على عدة دفعات من قبل “جبهة تحرير أزواد”، وآخرها في 28 آب/أغسطس، يوم الإفراج عن أحد أهم قياداتها العسكرية من قبل السلطات العسكرية في النيجر التي أفرجت أيضا، وعلى دفعتين، عن عدد من جهاديي “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”. فمن هو إنكنان أغ الطاهر؟ كيف تم القبض عليه، وما هي كواليس وخلفيات الإفراج عنه؟


