نبأ – كلّما اتّسعَت رقعةُ المواجهة في المنطقة، ازدادَت صعوبةُ الموازنة القطرية بين إيران والسعودية، في ظل ضغوطٍ أميركيةٍ وخليجيةٍ مُتصاعدة، تدفعُ الدوحة نحو الاصطفاف..
صحيفة “لوريون لوجور” الفرنسية أشارت، في الثاني مِن أغسطس الجاري، إلى أنّ الدوحة رغم استضافتها أكبرَ قاعدةٍ عسكريةٍ أميركية في المنطقة وهي قاعدة العُديد تُواصل الحفاظ على قنواتِ التواصُل مع إيران، انطلاقًا منَ المصالح المُشتركة، وفي مقدّمتها حقلُ الغاز المُشترك “بارس الجنوبي”، وحرصًا على استقرار الخليج.
الصحيفةُ تُضيف أنّ ما بدَا هو مُراهنة قطر على الوساطة والحوار، بدلَ المُواجهة، إلّا أنّ التصعيدَ الأميركي ضدّ طهران، يجعلُ الحفاظ على هذا التوازن أكثرَ تعقيدًا، مع تنامي الضغوط لاختيار أحَد المعسكرَين.
وبالتوازي، انخرطت السعودية، للمرّة الأُولى منذ اندلاع العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، في عمليةٍ مشتركة مع القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، استهدفَت فصائل عراقية، في خطوةٍ تعكسُ اقترابَ الرياض أكثر مِن محورِ التصعيد.
وبالعَودة إلى الدور القطري، فإنّ استمراره كوسيطٍ إقليمي، سيبقى مرهونًا بقدرتِه على الحفاظ على علاقاتٍ متوازنة مع إيران، مِن دون الخضوع لإملاءاتِ المحاور الإقليمية أو حتى الحساباتِ السعودية.
The post انخراط السعودية مع “سنتكوم” يدفع باتّجاه التصعيد الإقليمي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


