نبأ – عقدت اللجنة الكويتية السعودية المشتركة المكلفة ببث النزاع حول حقول النفط الحدودية بين البلدين، اجتماعا مرئيا أمس الأحد، بحضور نمر الصباح عن الجانب الكويتي، ومحمد البراهيم عن الجانب السعودي، دون التوصل إلى أي تسوية ملموسة، لتواصل اللجنة سلسلة فشلها المستمر على مدار 120 اجتماعا سابقا.
ويأتي هذا التعثر المستمر في ظل اتهامات كويتية للرياض بعدم الالتزام ببنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين عام 2019 برعاية خليجية. وتعيد هذه الخلافات التذكير بالتوترات التي صاحبت زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الكويت عام 2018، والتي واجهت حينها انتقادات واسعة من الأوساط الكويتية التي اتهمت الرياض بممارسة ضغوط فوقية واستعلائية على أمير البلاد قبل التوصل لاتفاق المصالحة وتشكيل اللجنة المشتركة لإدارة المنطقة المقسومة وحقولها النفطية المتنازع عليها.
وفي الوقت الذي يواجه فيه النظام السعودي أزمات اقتصادية متراكمة تدفعه نحو زيادة أطماعه في حقول الطاقة الكويتية لتعويض العجز المالي، مستبعدا خيارات الحلول المنصفة، يعيش الداخل الكويتي حالة من الصمت القسري حيث بات المواطنون والناشطون عاجزين عن رفع الصوت للمطالبة بحقوق بلادهم في المنطقة المقسومة منذ تولي مشعل الصباح الحكم، والذي ترافقت فترته مع تدمير مجلس الأمة وملاحقة الصحافة المستقلة، وزج مئات المواطنين في السجون وتهجير الآلاف، مما أضعف الجبهة الداخلية للكويت في مواجهة الأطماع والمخططات السعودية التوسعية.
The post بعد 120 اجتماعا .. فشل المفاوضات النفطية بين السعودية والكويت حول “المنطقة المقسومة” يُنذر بتجدد النزاع appeared first on قناة نبأ الفضائية.


