نبأ – في الوقت الذي تتزايد فيه الانتقادات الدولية لاستخدام أدوات التجسس الإسرائيلية، يبرز انتشار واسع لبرنامج بيغاسوس في المغرب، ما يعيد تسليط الضوء على الدور الذي تلعبه شركات الاحتلال الأمنية في اختراق الخصوصية وتعزيز قدرات الأنظمة على المراقبة.
برمجية بيغاسوس التابعة لشركة “إن إس أو” الإسرائيلية استُخدمت لاستهداف صحافيين وناشطين وشخصيات سياسية، وفقًا لشهادة عنصر سابق في جهاز الاستخبارات المغربي والذي أكد أن البرنامج استُخدم في عمليات مراقبة داخل المغرب وخارجه، ما أثار انتقادات حقوقية واسعة حول طبيعة الأهداف التي طاولتها هذه التقنية.
ويأتي الكشف الجديد في وقت تتوسع فيه الشراكات الأمنية والتكنولوجية بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، بالتوازي مع مسارات التطبيع التي فتحت الباب أمام تعاون يتجاوز المجال الدبلوماسي إلى قطاعات الأمن والاتصالات والتكنولوجيا.
ولا يقف تأثير هذه الأدوات عند حدود دولة واحدة، إذ سبق أن ارتبط اسم السعودية بتحقيقات دولية سابقة كشفت استخدام برنامج «بيغاسوس» ضد ناشطين وصحفيين ومعارضين سياسيين، مع اتهامات وُجهت إلى عدد من الحكومات على رأسها السعودية باستخدام هذه التقنيات لملاحقة المعارضين والناشطين.
ومع استمرار توسع نفوذ شركات الأمن السيبراني الإسرائيلية في المنطقة، يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الأدوات مجرد تعاون تقني، أم أنها جزء من مسار أوسع لإعادة تشكيل العلاقة بين بعض الأنظمة العربية وكيان الاحتلال عبر التجسس.
The post “بيغاسوس” يعيد الجدل حول التجسس الإسرائيلي في المغرب واتساع التعاون الأمني مع دول عربية بينها السعودية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


