نبأ – أعلنت السعودية عن تحالف بحري بقيادتها مع 14 دولة متعدد الجنسيات لتأمين ما أسمته بالعبور الآمن في البحر الأحمر، خوفاً من تداعيات الحصار الذي تفرضه القوات اليمنية على الملاحة.
دعت السعودية ممثلة بوزارة الدفاع للاجتماع التأسيسي، عقد الاجتماع في العاصمة السعودية الرياض يوم الخميس في الثلاثين من يوليو، بحضور ممثلين عن 43 دولة، إلى جانب وفد من الاتحاد الأوروبي، لجذب تأييدهم للتحالف الذي لم يلقَ تجاوباً مبدئياً سوى من 14 دولة.
وزارة الدفاع في بيانها أوردت أسماء الدول التي وافقت على الانضمام، من بينها مصر، الأردن، الكويت، باكستان، تركيا، البحرين وغيرها، فيما لم تنضم كل من سلطنة عمان والإمارات.
اللجوء لبناء تحالف بحري جديد ومتعدد الجنسيات يعكس عجز السعودية عن حماية أمنها البحري وخطوط إمداداتها، رغم حجم الإنفاق العسكري الهائل والصفقات الضخمة طوال السنوات الماضية.
إن هذا التحالف ليس سوى واجهة دبلوماسية وعسكرية لمحاولة التغطية على إخفاقات الرياض المستمرة في إدارة ملفاتها الأمنية، والهروب من دفع الكلفة السياسية المباشرة لسياساتها عبر تدويل الأزمة البحرية وإقحام دول أخرى في صراع إقليمي ومواجهة عسكرية بالوكالة لا تخدم مصالح شعوب المنطقة.
The post تحالف بحري بقيادة السعودية: محاولة لتدويل الأزمة البحرية أم واجهة دبلوماسية؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


