نبأ – يتابع كيان الاحتلال الإسرائيلي بقلق متزايد توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، وسط تقديرات بأن التحالف الجديد قد يتجاوز البعد العسكري المباشر ليؤسس لمعادلات إقليمية أكثر استقلالًا عن واشنطن.
تقارير إسرائيلية ترى أن هذا التكتل قد يدفع الاحتلال إلى مرتبة أدنى في سلم أولويات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويحد من قدرته على التأثير في السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط.
في المقابل، يبدو أن السعودية والإمارات تسيران في مسارين معاكسين تمامًا، ففي حين تمضي أبوظبي بالتطبيع مع الاحتلال وتنضوي في تنفيذ مشاريعه في المنطقة، تتخذ الرياض موقفًا أكثر اعتدالًا وتبحث عن بدائل للاحتلال لتأمين الحماية.
الخطوة السعودية تأتي في ظروف إقليمية ضاغطة، إلا أن الدافع الأساسي وراءها يبدو مرتبطًا بحاجة الرياض إلى بناء مظلة أمنية إضافية، بعدما تراجعت ثقتها بقدرة الولايات المتحدة واستعدادها لتوفير الحماية اللازمة في أوقات الأزمات. فالتجارب الأخيرة أظهرت للسعودية أن الاعتماد على واشنطن وحدها لا يضمن حماية منشآتها ومصالحها الحيوية.
ويبرز في خلفية الاتفاق تصاعد التهديدات التي تواجهها الرياض، وفي مقدمتها هجمات أنصار الله وقيود الملاحة في البحر الأحمر، بما يفرض تحديات مباشرة على أمن السعودية وحركة التجارة والطاقة.
وفي المقابل، يخشى الاحتلال أن يؤدي هذا التحالف إلى نشوء موقف إقليمي أكثر تماسكًا تجاهها، وإلى تقليص نفوذها في واشنطن، فضلًا عن إعادة صياغة المقاربة الإقليمية تجاه إيران.
The post تحالف مكة الجديد يقلق الاحتلال .. السعودية تبحث عن مظلة حماية خارج واشنطن appeared first on قناة نبأ الفضائية.


