نبأ – تثير الشراكة الفرنسية مع السعودية في قطاع الرياضات الإلكترونية موجة انتقادات داخل فرنسا، مع تصاعد المخاوف من تحول الاستثمارات السعودية إلى بوابة لتوسيع النفوذ داخل واحدة من أسرع الصناعات الرقمية نموًا، وسط اتهامات باستخدامها لتحسين الصورة الدولية للمملكة.
وبحسب تحقيق نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، أثار التعاون بين باريس والرياض لاستضافة بطولة Esports World Cup انتقادات من داخل قطاع الألعاب الإلكترونية، حيث عبّر لاعبون ومنظمون وشركات فرنسية عن قلقهم من أن تتحول الفعالية إلى أداة لـ “الغسيل الرياضي”، في ظل استمرار الجدل الحقوقي المرتبط بالسعودية.
ويشير التحقيق إلى أن استضافة البطولة جاءت بعد تواصل مباشر بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما قادت شركة ESL FACEIT Group، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، المفاوضات مع الجانب الفرنسي، بينما تكفلت الرياض بتمويل الحدث بالكامل رغم إقامته في باريس.
كما يلفت التحقيق إلى أن نقل البطولة إلى فرنسا جاء نتيجة التداعيات الأمنية للحرب في الشرق الأوسط، من دون أن تفقد السعودية سيطرتها على الحدث، الأمر الذي دفع منتقدين إلى اعتبار الاستضافة الفرنسية دعمًا للمشروع السعودي في الرياضات الإلكترونية أكثر من كونها مجرد استضافة لفعالية دولية.
ويعكس الجدل المتصاعد داخل فرنسا تنامي المخاوف من اتساع النفوذ السعودي في صناعة الألعاب الإلكترونية، في وقت يرى فيه منتقدون أن الاستثمارات الرياضية والرقمية باتت تُستخدم لتعزيز الحضور الدولي للمملكة وتخفيف وطأة الانتقادات الحقوقية.
The post تحقيق فرنسي يثير المخاوف من النفوذ السعودي في الرياضات الإلكترونية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


