نبأ – تُحاول السعودية تسويقَ نفسها راعيةً لــ “سيادة الدولة” في لبنان، بينما تُعيد صياغة دورها الإقليمي، بما يخدمُ حساباتِ محمد بن سلمان ومشروعَه السياسي والاقتصادي.
تحليلٌ صادر عن “المركز العربي-واشنطن دي سي”، في الثامن والعشرين مِن يوليو الجاري، أشارَ إلى أنّ ابنَ سلمان جدّد دعمَه للرئيس اللبناني جوزيف عون، مؤكّدًا دعمَ ما سمّاه “سيادةَ لبنان”، في وقتٍ ترفضُ فيه الرياض استمرارَ ما تصفُه بــ”نفوذ إيران”، كما تزعمُ رفْضَ انتقال لبنان إلى دائرة النفوذ الإسرائيلي.
التحليل يرى أنّ السعودية باتَت تُركّز على دعم مؤسّسات الدولة اللبنانية، بدلَ الرهان على شبكاتِ النفوذ التقليدية، انطلاقًا مِن قناعةٍ بأنّ الاستقرارَ الإقليمي، شرطٌ لإنجاح “رؤية 2030” واستقطاب الاستثمارات. في المقابل، تسعى الرياض إلى التموضُع في لبنان، بما يضمن لها نفوذًا على أرض الواقع.
ويخلصُ التحليل، إلى أنّ السعودية لا تسعى إلى استبدال نفوذٍ خارجي بآخَر، بل إلى ترسيخ نظامٍ إقليميّ تُمسكُ فيه الدولُ العربية بمؤسّساتها، بما يحفظُ مصالحَ الرياض، ويُجَنّبُها تداعياتِ الصراعاتِ المُمتدّة.
The post تحليل أميركي: السعودية تحاول إعادة رسم دورها في لبنان appeared first on قناة نبأ الفضائية.


