نبأ – كشفت بيانات استخبارية بحرية عن تراجع حاد في حركة تحميل النفط الخام عبر ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر بنسبة بلغت نحو 40 بالم، في تطور ميداني يثبت الفاعلية المطلقة للمعادلات البحرية التي فرضتها القوات المسلحة اليمنية ردا على الحصار والعدوان السعودي.
ونقلت شركة “ويندوارد” المتخصصة في الاستخبارات البحرية، اعتمادا على بيانات منصة “فورتيكسا”، أن هذا الانهيار في الصادرات جاء نتيجة مباشرة للإجراءات الرادعة التي اتخذتها صنعاء ضد السفن والمركبات البحرية المرتبطة بالنظام السعودي. هذا التراجع الحاد أثار حالة من الرعب والهلع لدى شركات الشحن والتأمين البحرية الدولية، التي بدأت موجة عزوف واسعة عن التعامل مع الموانئ السعودية، مما يترجم معادلة “الحصار بالحصار” إلى واقع ينزف منه اقتصاد النظام السعودي خسائر فادحة يوميا.
وتكتسب هذه الضربة أهمية استراتيجية مضاعفة كون ميناء ينبع يُعد الشريان والمنفذ الرئيسي المتبقي للرياض لتصدير نفطها عبر البحر الأحمر، خاصة في ظل إحكام إيران قبضتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز وتصديها للسفن الأميركية والمخالفة.
وبات النظام السعودي اليوم أمام حقيقة مرة مفادها أن شل حركة ينبع يعني ضرب قلب إيراداته النفطية، وأن الخيار الوحيد المتبقي أمامه لتفادي انحدار اقتصادي متسارع وغير مسبوق هو الانصياع للإرادة اليمنية ورفع الحصار بالكامل.
The post تراجع صادرات ينبع 40 بالمئة يربك النفط السعودي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


