نبأ – اتّهمت لجنة “الدفاع عن حقوق الإنسان” النظام السعودي بتحويل الجهاز القضائي إلى مجرد أداة أمنية وسياسية لتصفية الحسابات، عبر الاعتماد على “محاكم صورية” تُضفي غطاء شكليا على قرارات ومخططات المؤسسة الأمنية، وتفتقر لأدنى المقومات والمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، وعلى رأسها استقلال السلطة القضائية وكفالة حق الدفاع.
وأوضحت اللجنة، في بيان صادر اليوم، أن هذه المحاكم تُسخّر بوضوح لمعاقبة المعارضين وحظر حرية الرأي والتعبير حيث تُبنى الأحكام على توجيهات مسبقة واعترافات منتزعة تحت الإكراه، مع حرمان المحامين من ممارسة مهامهم الدفاعية، ما يؤدي إلى تقويض مفهوم سيادة القانون واستخدام المؤسسة القضائية لإرهاب المجتمع تحت ستار العدالة.
وطالبت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بالوقف الفوري لتسييس القضاء، والإفراج دون قيد أو شرط عن كافة معتقلي الرأي أو كفالة محاكمتهم أمام قضاء مستقل، مشددة على ضرورة فتح تحقيقات شافة ومستقلة في الانتهاكات الممارسة، وخاصة ادعاءات التعذيب والتدخلات السياسية في سير العملية القضائية.
The post تسييس القضاء في السعودية.. كيف تحولت المحاكم إلى أداة لخدمة الأجندة الأمنية؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


