نبأ – كشفت أحدث أرقام الهيئة العامة للإحصاء السعودية عن استقرار معدل التضخم السنوي عند 1.8% خلال شهر يوليو 2026 للشهر الثالث على التوالي، وهو الثبات الذي تحاول الخطابات الرسمية تسويقه كدليل على استقرار الأسعار، بينما تعكس تفاصيله واقعا معيشيا متفاقما يرهق كاهل المواطنين.
وتكشف القراءة الدقيقة لبنود المؤشر عن استمرار الارتفاع الحاد في الكلف الأساسية والمعيشية، وفي مقدمتها قطاع السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود، والتي تمثل العبء الأكبر على القوة الشرائية للأسر.
كما تتزامن هذه الضغوط المحلية مع هشاشة الجبهة الاقتصادية أمام الاضطرابات الإقليمية وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى قفزات في تكاليف الشحن والتأمين واختناقات سلاسل التوريد.
ويؤكد التقرير أن ثبات نسبة التضخم لا يعني إطلاقا انخفاض الأسعار أو تراجع الأعباء، بل يكرس استقرارها عند مستوياتها القياسية المتراكمة، مما يضع شعارات رؤية 2030 والمشاريع المليارية في مواجهة التساؤلات المشروعة حول مدى قدرتها الفعلية على حماية القوة الشرائية وتوفير الأمان الاقتصادي للشارع السعودي.
The post تضخم متراكم وأعباء معيشية: ثبات الـ 1.8% في السعودية يُخفي غلاء السكن والخدمات appeared first on قناة نبأ الفضائية.


