نبأ – كشف تقرير نشرته شبكة “سي أن أن” الأميركية عن الخسائر الاقتصادية والمالية الفادحة التي تتكبدها قطاعات الشحن والطاقة في السعودية، جراء اضطرار الناقلات السعودية لتحويل مساراتها وتجنب المرور عبر البحر الأحمر، وذلك على خلفية التهديدات والعمليات العسكرية اليمنية في المنطقة.
وأوضح التحليل الإخباري أن ما لا يقل عن ست ناقلات نفط سعودية اضطرت، منذ بدء فرض الحظر البحري، إلى تغيير خطوط سيرها والالتفاف حول القارة الأفريقية. وتتسبب هذه المسارات البديلة في إضافة نحو 15 يوما إضافية إلى إجمالي مدة الرحلة الواحدة، ما يفرض ضغوطا تشغيلية ومالية غير مسبوقة على أسطول نقل النفط والموانئ السعودية.
وتشير البيانات إلى أن هذا تغيير المسار لا يقتصر أثره على هدر الوقت فحسب، بل يمتد ليرفع من استهلاك الوقود بدرجة قياسية في وقت تعاني فيه أسعار الطاقة عالميا من التضخم. يضاف إلى ذلك الارتفاع الحاد في تكاليف تشغيل طواقم السفن، والتصاعد الكبير في أقساط التأمين ضد مخاطر الحروب، فضلا عن تراجع الكفاءة التشغيلية للأسطول جراء انخفاض عدد الرحلات التي يمكن لكل ناقلة تنفيذها سنويا.
The post تكاليف باهظة للهروب من البحر الأحمر .. كيف يدفع الاقتصاد السعودي ثمن الحصار اليمني؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


