نبأ – تضيف السعودية خطوة جديدة إلى نفوذها في اليمن وسيطرتها على مقدّرات هذا البلد، مع تجدد الاتهامات للرياض بمنع اليمن من استخراج ثرواته واحتياطاته الاستراتيجية الضخمة من الغاز والنفط، في مشهد يعيد إلى الواجهة حقيقة الأطماع والتنافس بين الرياض وأبو ظبي على ثروات الجنوب اليمني.
وفي هذا الصدد، تكشف الدراسات الاقتصادية والجيولوجية عن مخزونات نفطية هائلة في محافظات الجنوب، تتركز في محافظات مأرب، وشبوة، وحضرموت، والجوف، وتمثل هذه الثروات الكامنة في محافظة الجوف، على وجه الخصوص، أحد الأسباب الأساسية للاستهداف السعودي المستمر للمحافظة وأبنائها على مدى العقود الماضية.
وتأتي التحركات السعودية في نهب الثروات اليمنية ومنعه من استخراجها أو الاستفادة منها في ظل استمرار معاناة الجنوبيين من أزمات متواصلة في الكهرباء والرواتب والخدمات الأساسية، رغم امتلاك البلاد ثروات قادرة على تخفيف جزء كبير من معاناتهم.
كما أن الصراع السعودي الإماراتي على مناطق النفوذ لا ينفصل عن الرغبة بالتحكم بمسارات التجارة والطاقة والموانئ المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بينما تبقى التنمية المحلية والاحتياجات المعيشية لليمنيين خارج حساباتها.
The post جنوب اليمن .. النفوذ السعودي على إدارة الموارد يعمّق الأزمة الاقتصادية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


