نبأ – كشفت تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تحول استراتيجي خطير في مسار المواجهة الإقليمية، بعد إعلانه الصريح عن استخدام المقاتلات والقاذفات لسلاح الجو الأمريكي القواعد العسكرية الإسرائيلية لشن الضربات الأخيرة ضد إيران، والتي بدأت بشهر يوليو من هذا العام.
يفضح الإقرار الإسرائيلي لتوظيف واشنطن لتل أبيب كقاعدة عمليات متقدمة لعدوانها على المنطقة.
ما قاله كاتس عبر القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية بأن الإيرانيين يعلمون بالتحركات الأمريكية الإسرائيلية ضدهم، ليوجّه رسالة تحدٍّ واضحة لطهران.
في مجمل التحريض الإسرائيلي ضد إيران، يضع الحرس الثوري الإسلامي من الكيان الإسرائيلي هدفاً مشروعاً ومباشراً لأي ردّ في حال توسّع الحرب.
تؤكد هذه المعطيات الميدانية والاعترافات أن طهران نجحت في فرض قواعد اشتباك صارمة أجبرت تل أبيب على الاختباء خلف العباءة العسكرية الأمريكية، وتحويل أراضيها مجرد منصة تابعة لواشنطن خوفاً من الرد الإيراني المباشر.
وبينما تحاول القيادة الإسرائيلية التغطية على عجزها العسكري بإعلان انتصارات وهمية حول إندحار الإمبراطورية، فإن القيادة في طهران تثبت قدرتها على إدارة الصراع بحكمة واستراتيجية النفس الطويل.
وكل قاعدة عسكرية تقلع منها الطائرات المعتدية هدفاً للقوات المسلحة الإيرانية، مما يجعل أي حماقة قادمة من جانب الاحتلال مغامرة غير مأمونة العواقب.
The post خلف العباءة الأميركية .. كيف يقرّ الاحتلال بتحوله لمنصة عمليات ضد طهران؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


