نبأ – رغم مزاعم وشعارات تنويع الاقتصاد، تكشفُ الأرقام أنّ السعودية تزدادُ ارتهانًا للنفط، فيما تُلاحق تجارتَها تحديات البحر الأحمر والتصعيد الإقليمي.
فقد أظهرَت بيانات الهيئة العامّة للإحصاء، ارتفاعَ الصادرات النفطية في مايو الماضي بنسبة 19.5 بالمئة، لتشكّلَ نحو 75 بالمئة مِن إجمالي الصادرات، مقابلَ تراجُعِ مثيلاتها غيرِ النفطية، بما فيها إعادةُ التصدير، بنسبة 26 بالمئة، في مؤشرٍ يُناقضُ رهانات “رؤية 2030” على تقليص الاعتماد على النفط.
وفي المقابل، انخفضتِ الوارداتُ بالنسبة نفسها، فيما حافظتِ الصينُ على موقعِها كشريكٍ تجاريٍّ أوّل، سواءٌ في الصادراتِ أو الواردات، بينما استحوذتِ الدُوَلُ العشرُ الأُولى على معظمِ حركةِ التجارةِ السعودية.
كما برز ميناءُ جدّة الإسلامي، على البحرِ الأحمر، بوَصفِه المنفذَ التجاريَّ الأهمَّ للمملكة، بعدما مرَّ عبرَه نحو ربعِ الصادراتِ السلعية، وأكثرُ من 45 بالمئة منَ الواردات، ما يجعلُه في قلب تداعيات الحصار البحريّ الذي أعلنَتْهُ القواتُ المسلّحةُ اليمنية.
وهُنا، لا تُواجه السعوديةُ تحدّيَ تذبذُب أسعارِ النفطِ فقط، بل أيضًا مخاطرَ تعطُلِ شرايينِ تجارتِها البحرية، في وقتٍ لا يزالُ فيه الاقتصادُ بعيدًا عنِ التحرُرِ مِن هيمنةِ العائداتِ النفطية.
The post رؤية 2030 تُخفق في فكِّ ارتهان الاقتصاد السعودي بالنفط appeared first on قناة نبأ الفضائية.


