نبأ – اصطدمت محاولات شركة أرامكو السعودية لتجاوز تداعيات اضطراب الملاحة البحرية بعزوف عدد من المصافي وتجار النفط في آسيا عن استلام شحنات الخام عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، في ظل ارتفاع المخاطر الأمنية وامتناع شركات الشحن عن الإبحار في الممر المائي بعد فرض القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة على النظام السعودي.
وأظهرت التطورات محدودية خطط الطوارئ التي اعتمدت عليها الرياض لتفادي تداعيات أي اضطراب في الإمدادات عبر مضيق هرمز إذ واجه ميناء ينبع، الذي يفترض أن يشكل مسارا بديلا لنقل النفط السعودي إلى الأسواق الغربية والآسيوية، صعوبات جديدة نتيجة استمرار الهجمات والعمليات العسكرية اليمنية التي تطال الملاحة والسعودية او المرتبطة بها.
ومع تزايد مخاوف ملاك السفن وشركات النقل، رفضت جهات في دول آسيوية، بينها اليابان وكوريا الجنوبية، المخاطرة بالمرور عبر المسار البحري من ينبع، ما دفعها إلى الضغط على الجانب السعودي لنقل الشحنات إلى نقاط استلام أكثر أمانا، بينها موانئ مصرية مثل ميناء سيدي كرير.
ولم تقتصر تداعيات تعثر المسار البديل على الجوانب اللوجستية، بل امتدت إلى العائدات النفطية السعودية، مع اضطرار أرامكو إلى تقديم حسومات وخفض أسعار بعض شحناتها المتجهة إلى الأسواق الآسيوية، في محاولة للحفاظ على حصتها السوقية وتجنب خسارة زبائنها التقليديين.
وتعكس هذه التطورات حجم الضغوط التي تواجهها السعودية في تأمين مسارات بديلة لصادراتها النفطية، وتبرز الكلفة الاقتصادية المتزايدة لاضطراب الملاحة في المنطقة نتيجة التعنت السعودي والحصار المتواصل على اليمن.
The post رفض آسيوي لشحنات أرامكو من ينبع يفاقم أزمة النفط السعودي appeared first on قناة نبأ الفضائية.


