نبأ – أثارت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى مدينة جدة، موجة عارمة من الانتقادات الأكاديمية والحقوقية داخل كندا وخارجها، وسط تحذيرات شديدة من مغبة تقديم المصالح الاقتصادية على ملف الانتهاكات الصارخة في السعودية.
ونقلت وكالة الأنباء الكندية عن أستاذ العلاقات الدولية بجامعة أوتاوا، توماس جونو، تأكيده أن ملف حقوق الإنسان تراجع بوضوح وبات يمثل أولوية أقل بكثير لدى حكومة “كارني” الجديدة، التي تهرول نحو الانفتاح الاقتصادي على دول الخليج والارتماء في كواليس الشراكات المالية مع الرياض، ضاربة بعرض الحائط الإرث الدبلوماسي الكندي الذي طالما تغنى بالدفاع عن الحريات.
وفي المقابل، واجهت الحكومة الكندية ضغوطا متصاعدة من منظمات حقوقية دولية بارزة، في مقدمتها “هيومن رايتس ووتش” ومركز “راؤول والنبرغ” لحقوق الإنسان؛ حيث طالبت هذه الجهات أوتاوا بضرورة استخدام ثقلها الدبلوماسي للضغط على السلطات السعودية لوقف انتهاكاتها، بدلا من مكافأتها بتعميق التعاون التجاري والاقتصادي وتوفير غطاء سياسي رسمي لسياسات المملكة تحت مسمى تبادل المصالح الحيوية.
The post زيارة كارني إلى جدة تشعل انتقادات حقوقية: المصالح الاقتصادية تتقدم على حقوق الإنسان appeared first on قناة نبأ الفضائية.


