نبأ – كشفت تسريبات إعلامية عن زيارة مرتقبة لجاريد كوشنر، صهر ومبعوث رئيس الإدارة الأميركية دونالد ترامب، إلى الكيان الإسرائيلي والقاهرة الأسبوع المقبل، لعقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين ووسطاء من مصر وقطر وتركيا، بهدف فرض ما يُسمى بـ “خطة النقاط العشرين” القاضية بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع تقاطع الرؤى الأميركية والإسرائيلية حول استهداف سلاح المقاومة، حيث تسعى واشنطن لتسويق المخطط الذي أعلنه ترامب أواخر عام 2025 للتجريد الكامل لسلاح حركة “حماس” وفصائل المقاومة، مقابل انسحاب تدريجي لجيش الاحتلال وإحلال “قوة استقرار” دولية وأجهزة أمنية جديدة تضمن أمن الكيان الصهيوني.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية الأميركية في ظل رفض إسرائيلي علني ومناورات سياسية يخوضها بنيامين نتنياهو عشية انتخابات أكتوبر، بينما تمسكت المقاومة بإنهاء العدوان وانسحاب الاحتلال أولا، وسط استمرار الخروقات والمجازر الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي، والتي أسفرت عن ارتقاء أكثر من 1250 شهيدا فلسطينيا، معظمهم من المدنيين والنساء والأطفال.
وتسعى الإدارة الأميركية من خلال هذه المخططات إلى تسليم المكاسب السياسية للاحتلال الإسرائيلي بعد عجز آليته العسكرية عن حسم المعركة ميدانيا، وذلك رغم حرب الإبادة الجماعية والمجاعة والتدمير الشامل التي يُنفذها الكيان الصهيوني بحق أهالي قطاع غزة المحاصر، والتي وثقتها تقارير ولجان تحقيق أممية كجرائم حرب وإبادة جماعية موثوقة.
The post زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي كوشنر لشرعنة خطة نزع سلاح غزة وتغطية الجرائم الإسرائيلية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


