في كل عام، يفتح شهر أكتوبر الباب أمام نقاش عالمي حول سرطان الثدي، أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في معظم دول العالم. لكن الطب يتقدم بسرعة. فالذكاء الاصطناعي يدخل تدريجيا في مجال الكشف المبكر وقراءة صور الثدي، والعلاجات الموجهة غيرت طريقة التعامل مع بعض أنواع الأورام، فيما شهدت جراحات استئصال وإعادة بناء الثدي تطورا كبيرا. لكن خلف هذه الثورة الطبية والتكنولوجية يبرز سؤال أساسي: هل تستفيد جميع النساء فعلاً من هذا التقدم؟ وهل تستطيع المرأة في العالم العربي الوصول إلى أحدث وسائل التشخيص والعلاج، بصرف النظر عن بلدها أو وضعها المادي؟


