نبأ – أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوضوح.. الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي إلا بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع علاقاتها مع الاحتلال.
ترامب لم يكتفِ بالربط بين الاتفاق والتطبيع، بل وصف هذا الشرط بأنه أساسي ولا يمكن تجاوزه.. موقفٌ أضاف عنصرًا سياسيًا لم يكن حاضرًا في البيانات الأولية الخاصة بالتفاهم.
في المقابل، الرواية السعودية بدت مختلفة. التغطية الرسمية والإعلامية لهذا الاتفاق ركزت على بنوده بوصفها مكاسب، فيما غاب الشرط الأميركي بالتطبيع بالكامل، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب هذا التباين، وما إذا كانت الرياض تتعمّد تأجيل النقاش حول أكثر البنود حساسية. بدا الخبر السعودي وكأنه يفصل بين الملفين. صحف مثل الشرق الأوسط وعكاظ، تناولت الاتفاق من زاوية التعاون وفرص الاستثمار والشراكة مع واشنطن، دون الإشارة إلى شرط التطبيع. تباينٌ واضح بين الخطاب الأميركي والخطاب السعودي.
من جهتها ، صحيفة وول ستريت جورنال وصفت ما قاله ترامب بأنه إضافة “عقبة إسرائيلية جديدة” أمام الاتفاق النووي، واعتبرت أن ربط الاتفاق بالتطبيع قد يعقّد تنفيذه.
هذا التباين في السرد يفتح بابًا واسعًا للتأويل. هل ترى الرياض في ملف التطبيع جدلًا لا ترغب في فتحه حاليًا بل تتجنبه؟ في المقابل، واشنطن تريد تثبيت هذا الشرط. مصير هذا الاتفاق وجدية ارتباطه بملف التطبيع، سيظهر في القادم من الأيام.
The post شرطٌ أميركي وصمتٌ سعودي .. لماذا غاب بند التطبيع عن الرواية السعودية للاتفاق النووي؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


