نبأ – اختتم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الجمعة، زيارة رسمية تاريخية إلى السعودية، وهي الأولى لرئيس حكومة كندي منذ 26 عاما. وجاءت هذه الزيارة لتكشف عن تحول جذري في سياسة أوتاوا تجاه الرياض، والانتقال من مرحلة التوتر والانتقادات السابقة لملف حقوق الإنسان في المملكة إلى مرحلة المصالح المشتركة والبحث عن الصفقات التجارية والاقتصادية.
وخلال الزيارة، التقى كارني بولي العهد محمد بن سلمان، وشارك في منتدى أعمال موسع ركز على قطاعات حيوية تشمل الطاقة والمعادن والدفاع والاستثمار حيث تم توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم تجاوزت قيمتها المادية مليار دولار كندي. كما عقد رئيس الوزراء الكندي مباحثات مع رئيس شركة “أرامكو”، أمين الناصر، لتعميق التعاون في قطاع الطاقة بين الجانبين.
وعلى الجانب العسكري، التقى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بنظيره الكندي ديفيد ماكغينتي، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية والتعاون الدفاعي المشترك. وأوضح وزير الدفاع السعودي، في تدوينة له عبر منصة “إكس”، أن اللقاء تطرق إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وجهود تعزيز الأمن والاستقرار.
وبحسب تقارير إعلامية كندية، تسعى أوتاوا من خلال هذا الانفتاح إلى تنويع شراكاتها التجارية واستقطاب استثمارات جديدة لتقليل اعتمادها الاقتصادي على واشنطن، ولو على حساب الملف الحقوقي والتزاماتها الأخلاقية في الوقت الذي تروج فيه الرياض لاقتصادها كبوابة للمال والنفوذ لدعم مشاريعها. ورغم الانتقادات الحقوقية المستمرة لسجل المملكة في ملفي حقوق الإنسان والبيئة، إلا أن الهواجس المتعلقة بأمن الطاقة ومعدلات التضخم تحولت إلى ذريعة كندية لتبييض صفحة النظام السعودي.
The post صفقات بمليار دولار وتبييض للملف الحقوقي.. كندا والرياض تطويان الخلافات بـ 13 اتفاقية تجارية وعسكرية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


